رواية حراس البوابة الملعونة

رواية حراس البوابة الملعونة

DH120.00DH99.00

غير متوفر

ملخص رواية حراس البوابة الملعونة

رواية فانتازيا ملحمية تمتد عبر ثلاثة أزمنة، تربط بين الدم والذاكرة، وبين العهد القديم بين الإنس والجن، ومحاولات كسره عبر الأجيال.

تأليف ’محمد سعيد الأندلسي’

310 صفحة

الجزء الأول: لعنة الأجداد

(زمن الأجداد)

الشخصيات الرئيسية:

• يمنى: آخر فتاة من سلالة "الحُرّاس"، المكلفة بحماية العهد بين عالمي الإنس والجن.

• قِدار (شايان): كائن من عالم الجن، يحمل إرثًا بين الخير والشر.

• سالم: صديق طفولة يمنى، يحمل دم المردة في عروقه دون علمه.

• دارمول: كائن جحيمي من نسل المردة السود، يسعى لكسر العهد القديم.

الحبكة:

تعيش يمنى مع جدتها "ستّ الورد" في بلدة غَسْق، حيث تحفظ أسرار العهد القديم. فضولها يقودها إلى فتح بوابة حجرية قديمة، محررة قوى كانت محبوسة لقرون، وعلى رأسها دارمول.

تكتشف يمنى أنها الوريثة الأخيرة لسلالة الحُرّاس، وأن العهد يتطلب اتحاد دم الحُرّاس ودم المردة لإغلاق البوابة. ينتهي الجزء الأول بتضحية سالم بنفسه داخل البوابة لإيقاف دارمول، لكنه يترك أثرًا لا ينتهي من العهد.

الجزء الثاني: ظلال شمسة

(زمن الأحفاد)

الشخصيات الرئيسية:

• شمسة: حفيدة يمنى وسالم، تحمل دمًا مختلطًا بين البشر والجن.

• رايش: جني يمثل الحب والرحمة.

• هزال: جني مظلم يمثل التملك والسلطة.

• مورديس: أمير الرماد، يسعى لاستغلال دم شمسة.

الحبكة:

شمسة تكتشف أنها الوريثة الحقيقية للعهد القديم. دمها المختلط يمنحها القدرة على رؤية ما وراء الحجب، ويجعلها محور صراع بين رايش وهزال.

تكتشف أن اتحاد يمنى وسالم لم يكن مجرد تضحية، بل اتفاق محرم بدم دارمول. بدل الانحياز إلى النور أو الظلام، تختار شمسة طريق التوازن، وتواجه ظل دارمول المتبقي في عالم البشر، مغلقةً أثره نهائيًا.

الجزء الثالث: رماد الذاكرة

(زمن المستقبل – 2095)

الشخصيات الرئيسية:

• سهى: باحثة في مشروع رقمي يُدعى "مرآة الذاكرة".

• سعيد الأندلسي: خبير لغات قديمة وبرمجة.

• العقيد أمينة النوري: مسؤولة أمن سيبراني.

الحبكة:

في طنجة المستقبلية، تظهر رسالة غامضة في نظام رقمي: "هل تذكرين الباب؟"

تجد سهى نفسها أمام مغارة قديمة حيث تكتشف "التردد السادس" قوة تربط بين الوعي الرقمي والذاكرة البشرية. تواجه تجسد دارمول ومورديس في عالم افتراضي موازٍ.

تكشف سهى أنها الوريثة الحديثة للدم القديم، لتنهي المواجهة بموت دارمول الحقيقي، مفسحة الطريق لعهد جديد مبني على التوازن والاختيار.